(ا) (يا) (را) (لا) (يا)(را )
(ا) (يا) (را) (لا) (بو)(يا)
وإزري كما قلت سابقا يحتوي على اربعة اشطر،اي ما يعادل اربعا وعشرين نقرة ايقاعية وسأعطي المثال
البيت الاتي الذي قيل في حروب الريف ( ملحمة ادهار اباران )
طائرتان- ثناين نطياراث-
اتيتا من جهة البحر-زونطيد ربح ربحا-
احدهما غطست-إشتن ثوثا رغظس-
والاخرى بترت رجلي-إشتن تكسايي ذار-
وزن إزري
(اث) (ناين) (ن) (ط) (ايا) (راث)
(زوان) (طيد) (رب) (رحا) (رب) (حار)
(اش) (تن) (ثو) (ثا) (رغ) (ظس)
(اش) (تن) (ثك ) (سا) (يي) (ذار)
وترافق هذا النوع ايقاعات الدفوف وانتشار هذه الانواع من ازران يكون في مناسبات عائلية وموسمية ( مثل موسم الحرث و الحصاد ... وكذلك ( موسم الوالي سيدي شعيب بونفتاح ) ويمثل الجانب الاصيل في تراث الريف الغنائي .
:
إمذيازن مجموعات محترفة للغناء لها مداشر خاصة بها في عدة قبائل في الريف كــ ( أيت سيذال أيت توزين ايت تمسمان ايت سعيذ .. ...الخ ) وهم يعيشون تهميشا اجتماعيا بحيث نجد مساكنهم منعزلة في مواقع بعيدة عن الجماعة .
ورغم هذا فالجماعة تحتاج الى هذه الفرق في افراحها ، ولا ننكر ان هناك سلبيات تتجلى في بعض المضامين الساقطة وبعض الاشكال الغريـبة التي ادخلوها في الريف كالشيخات...
دون ان ننسى الايجابيات المتمثلة في الحفاظ على بعض الجوانب من التراث الموسيقي القديم في الريف وهذا ما نلمسه........ عند الشيخ علال مثلا في اغنيته الشهيرة اخميني وذا نخريق( كأننا لم نولد هنا ) وهي قصيدة طويلة ذات ابعاد اجتماعية غناها في قالب موسيقي اصيل رائع زيادة على ان لديهم اغاني ضد الاستعمار مثل ( ادهار اوباران ، عند امذيازن ايت تمسمان ) كما حافظوا على الالات التقليدية مثل الزمار ( الة تقليدية صنعت من قرني ثور ) وثامجا ( ناي معروف في الريف ) ولهذا فهم محتاجون الى توجيه وصقل وتشجيع للحفاظ على التراث الريفي الامازيغي القديم . بدل الاقصاء والتهميش.
الجديدة الوترية ( البانجو ) مثل الفنان شعطوف الذي استعمل الة البانجو بطريقة جيدة محافظا على نسق الاغنية القديمة ، ويعتبر من الاوائل الذين وظفوا الهرموني ، اي تشابك الاصوات ولو بطريقة مبسطة لكن ناجحة ، وله عدة اغاني مسجلة في الاذاعة الوطنية ( سنة 1956 ) ، وهناك كذلك الفنان عبد الحميد التمسماني الذي اعتمد في عزفه على الة العود محافظا على الايقاع الاصيل ، ومن الاصوات النسوية نجد الفنانة يمينة الخماري بصوتها الرائع الذي يمتاز بنبراته الاصيلة ،المتجذرة في التراث القديم مستعملة الة الكمان والدفوف في شكلها ، وهناك الفنان موذروس الذي استعمل نفس الشكل محافظا بدوره على خصوصيات الموسيقى في الريف ويعتبر هؤلاء من من نفس الجيل
( الفلمينكوالإسباني وبعض الاغاني الجزائرية خاصة ذات الطابع الوهراني
وكان يغني بالاسبانية والعربية والامازيغية بحيث نجد عنده اغنية جدد فيها بشكل عصري محافظا على التراث وهي اغنية (إني واه...إني واه) .
و فريد الناظوري الذي استعمل نفس الشكل مقلدا الاغاني الشرقية بالامازيغية محافظا على إزران ، ونفس الشئ نجده عند ميمونت نسروان و مليكة الفرخانية واسماء اخرى كثيرة وقد نجد ان هؤلاء ، ولو قلدوا فإنهم عندما يوظفون الالات التقليدية مثل " الزمار" و " ثامجا " فإنهم يعطون لاغنيتهم طابعا مميزا ، لايخرج عن نطاق النسق العام للاغنية بالريف
وهناك فنانون مثل الطوفالي محمد الذي استعمل الة القيتار و لارمونيكا الذي جدد نوعا ما في اغنية (اخميني وذا نخريق ) للشيخ علال الذي ذكرناه سابقا ، وحمي زرياب الذي حاول خلق اغنية امازيغية عصرية ، وهذا ما سيطرح بعد ذلك اشكالية تغريب الموسيقى في الريف.
لكن جل هذه الفرق مع الاسف اندثرت اليوم فاسحة المجال للاغنية المائعة والتجارية المنحطة شكلا ومضمونا ، الا القليل من عناصر هذه الفرق الذين مازالو يواصلون مسارهم الفني في طريقهم الشائك ، لكن بعناد وتحد وجدية ، ملتزمين بقضايا شعبنا ووطنا العزيز.
:بقلـم الوليد ميمون
عن جريدة * كواليس الريف *
العدد 116 بتاريخ 01 يوليوز 2001



